|
|
||
هل هذا برلمان عراقي حقاً ؟
بقلم : حبيب تومي / اوسلو المراقب لمسيرة البرلمان العراقي تأخذه الحيرة والعجب ، بالدور الذي يلعبه في المسيرة السياسية العراقية ؟ ويتساءل ، ماذا قدم للناخب العراقي الذي اوصله الى قبة البرلمان ؟ وهل انهم يمثلون هذا الشعب ( الشعب العراقي ) أم يمثلون شعباً آخراً ؟ هنالك من افحمني بتساؤلي حينما ذكرني بالموافقة بالأجماع على الماكسب المادية لأعضاء البرلمان ومساواتهم من حيث الحقوق بالوزراء ، وبما ان اعضاء البرلمان هم عراقيون ولهم شهادة الجنسية العراقية ، ويعني ذلك ان البرلمان يدافع عن حقوق العراقيين لكن حصراً بأعضاء البرلمان انفسهم . لكن نفس البرلمان ماشاء الله صوت بالأجماع يوم تعلق الأمر بالمكونات العراقية الأصيلة الصغيرة عددياً ، لأن الأرهاب هجرها قسراً من العراق ، وإن الباقي من هذه المكونات يعتقد اعضاء البرلمان بأن هؤلاء قدموا من كوكب المريخ وليس لهم أي حقوق بالوطن العراقي ، فكان تكاتف وتضامن البرلمان العراقي ضد العدو المشترك وهم هؤلاء الغزاة القادمين من العالم الخارجي . كما يبدو ان اعضاء البرلمان لم يقرأوا التاريخ العراقي ، وإنهم معذورون في هذه الحالة ، لأن قراءاتهم تمتد الى الفتح الأسلامي للعراق فحسب ، وقبل هذا التاريخ حسب معلوماتهم لم يكن هنالك سكان لقد كانت ارض الرافدين جرداء قاحلة وكانوا ينتظرون الفتح الأسلامي ليبدأ تاريخهم ولتبدأ البركات تنهال عليهم من السماء . دي مستور ( الأجنبي ) مندوب هيئة الأمم المتحدة يدافع عن حقوق الأقليات العراقية ( والبرلمان العراقي جداً جداً ) يقزم تلك الحقوق ويرى في ان ما منح لتلك الأقليات الدخيلة القادمة من المريخ لا تستحق كل تلك الأمتيازات ويعتقد البرلمان ان منح هذه الحقوق هو اعتداء وسلب حقوق الأكثريات . وقد كان اعضاء البرلمان كرماء جداً حينما وافقوا على مقعد واحد في كل من البصرة والموصل وبغداد فقد حدد التصويت الذي جرى أمس في مجلس النواب على مقعد واحد للمسيحيين في البصرة ومثله في محافظة بغداد وإلى جانبه مقعد وحيد للصابئة المندائية ، ومقعدا واحدا لهم في الموصل مع واحد للإيزيدية وآخر للشبك ، وهذا يعني في حقيقة الأمر تحجيم قانوني لتمثيلها في المؤسسات الدستورية للدولة العراقية وتهميش دور أبناء هذه الأقليات في صناعة القرار المتعلق بمصيرهم على مختلف الأصعدة ، في الوقت الذي كانوا يعانون من إقصاء حاد ، خلال الفترات الماضية على مختلف الصعد . بارك الله بهكذا برلمان الذي يستكثر على المكونات الأصيلة للشعب العراقي عدة مقاعد فمن اصل حوالي 450 مقعداً في مجالس المحافظات اقترح دي مستورا ان تخصص 12 مقعد للأقليات ، فكان من البرلمان العراقي جداً ان يعمد الى تخفيض العدد الى النصف ، لقد عارض هذا القرار المجحف بحق الأقليات الدينية والعرقية كل من القائمة الكردستانية والحزب الشيوعي والتيار الصدري ، بارك الله بهذه القوائم العراقية الأصيلة . لو كنتم تؤمنون بالهوية العراقية الأصيلة ايها السادة كان عليكم ان توافقوا على اقتراح دي مستورا وتزيدوا على اقتراحه ثلاثة اعضاء لتقولوا له ان هؤلاء ابناء شعبكم خاصة وإن دي مستورا الذي يدافع عن الأقليات العراقية هو رجل اجنبي ، فكيف تقبل عراقيتم ان يكون دي مستورا مدافعاً عن المواطن العراقي وأكثر وطنية منكم ؟ في الحقيقة إنها معادلة تبعث على الحيرة والأسف في عين الوقت . كان ينبغي ان تتعلموا قليلاً من دروس الديمقراطية والشفافية والعامل الأنساني البعيد عن التعصب الديني والقومي ، وذلك بقراءة أخبار فوز باراك حسين اوباما بمنصب رئيس الجمهورية في الولايات المتحدة اقوى دولة في العالم وهو مهاجر افريقي اسود تشكل اقليته 13% فقط في الولايات المتحدة الأمريكية . كان على البرلمان يقرأ اخبار تفجير الكنائس وعمليات الخطف والأغتيال والأبتزاز والتهجير القسري للمسيحيين ولغيرهم من الأقلية غير المسلمة ، وباتت هذه ألاقليات مهددة بالأنقراض من وطنها ، لكن يبدو ان البرلمان يبارك هذه العمليات وهو اليوم يحاسب هذه الأقليات لماذا اعدادها قليلة ؟ الا تعلمون ايها السيدات والسادة في البرلمان العراقي ، ان الأرهاب انتقم من هذه الأقليات ام انكم تحاسبون الضحية وتباركون الجلاد ؟ هل قرأتم يوماً ان العراق يشغل المركز الثاني ( في العالم نعم في العالم ) في الفساد الأداري والمالي ، فإن كنتم قرأتم هذا الخبر ، هل استدعيتم الوزير المسؤول او الوزراء المسؤولين الى البرلمان للمساءلة والأجابة عن مليارات الدولارات التي تختفي من الأموال العامة ؟ هل حاسبتم وزيراً او استدعيتم وزيراً مسؤولاً عما تتعرض له الأقليات الدينية في الوطن العراقي ؟ هل حاسبتم وزير التربية الذي لا يقبل بأي مسيحي بالتعيين بمهنة معلم للتعليم المسيحي مالم يأتي بالتزكية من حزب الدعوة ؟ المصيبة إن كنتم لا تعلمون وإن كنتم تعلمون ولا تفعلون شيئاً فتلك مصيبة المصائب . نسمع عن وجود مناقشات في البرلمان عن مناقشة القانون الفلاني والفقرة الفلانية ، ولكن لم نسمع يوماً عن قرار برلماني عن سحب الثقة عن وزير او مسؤول لقيامه بعمل ضد المصلحة العامة . أما حينما يتعلق الأمر بمعاقبة احد الساسة العلمانيين كالأستاذ مثال الآلوسي فقد كان الأجماع والقرار الفوري ، وكما كان الغاء المادة 50 التي تمنح بعض الحقوق اليتيمة للآقليات كان اجماعكم ، وهل تعلمون إن ذلك كان خدمة للارهاب الذي يحاول النيل من هذه الأقليات وتشريدها ؟ فيكون ذلك حلف غير معلن بينكم وبين فصائل الأرهاب ، أنتم تحرمونهم من الحقوق وهم ينتقمون منهم بالعمليات الأرهابية . فهل نقول هذا برلمان عراقي الذي يأبى الدفاع عن المكونات الضعيفة في شعبه ، ألا يمثل البرلمان كل مكونات الشعب العراقي ؟ وهذه الأقليات اليست مكونات من الشعب العراقي أم انكم لا زلتم تؤمنون انهم قدموا الى العراق من المريخ ؟ لقد جاء في جريدة الشرق الأوسط اللندنية بتاريخ 5 نوفمبر : ان الحزب الأسلامي والأئتلاف العراقي الموحد هما من وقفا ضد المادة 50 ، وأشار البرلماني الذي فضل عدم ذكر اسمه ، الى ان اهدافاً مذهبية دفعت الحزب الأسلامي والأئتلاف العراقي الموحد الى الوقوف ضد ان يمثل الأيزيديون والصابئة والشبك خاصة في مجالس المحافظات . أما الدكتور فؤاد معصوم فقال للجريدة عبر الهاتف : إن وقوفنا ومعنا الحزب الشيوعي العراقي الى جانب المسيحيين خلال التصويت على المادة 50 أدى الى تمرير هذه المادة الى مجلس النواب ، ويؤكد معصوم : موقفنا هذا يؤكد وقوفنا الى جانب المسيحيين باعتبارهم مكوناُ مهماً من مكونات الشعب العراقي ، ويدحض كل الاتهامات التي تحدثت عن مضايقة الأكراد لهم في نينوى . أقول للسادة اعضاء البرلمان : إن الشعب السويسري له جذور مختلفة ، منها الأيطالي والألماني والفرنسي ، ولكن حينما يتعلق الأمر بهويته السويسرية ، يثبت انه شعب واحد مخلص لهويته السويسرية فقط . وأقول ايضاً : اجل إنكم عراقيين ولكم هوية الأحوال المدنية العراقية وشهادة الجنسية العراقية ولكن ينقصكم شئ عراقي واحد وهو تفضيل الهوية العراقية على هوياتكم الدينية والطائفية والقومية حينذاك ستتحمل عقولكم قبول باراك حسين اوباما عراقي صابئي او يزيدي او مسيحي ، حينذاك فقط ستكون هويتكم العراقية اصيلة دون شائبة ، ونقول لنا برلمان عراقي قلباً وقالباً . رؤية الحركة للحكم الذاتي، تغيير في العنوان فقط ... وليس المضمون!
تيري بطرس العدالة تخسر بالضربة القاضية أمام شوفينية الدين
سمير اسطيفو شبلا تبين بالدليل الملموس سيطرة التطرف الديني الاسلامي على مقدرات الشعب العراقي ، اجتماعياً وثقافياً وسياسياً واقتصادياً! ولم يبقى لهذا الشعب المبتلى بقادته الشوفينيين سوى هذا الهواء الرباني التي يتنفس به، ونقولها بصوت عال ان كانوا قادرين على شجب وحصر الاوكسجين عن البشر لفعلوا واستندوا على فتوى او آية جاهزة، وبالفعل حدث ولا زال يحدث لمكونات شعبنا خلال الخمس سنوات الماضية، نعم خنقتم شعبنا قتلاً وتدمير كل ما هو حي وانساني، ارهاباً وخطفاً واعداماً على الهوية! قتلتم آلاف المواطنين الابرياء ليس ذنبهم سوى كونهم من السنة او الشيعة او من المسيحيين او اليزيديين او من الصابئة، واليوم تتحدون ضد قوى التحرر والديمقراطية لتحجبوا الهواء عن مكون او مكونات اساسية اصلية وأصيلة وكأنكم الله نفسه على الارض! كيف نقول ذلك ونحن نؤمن كلياً بان الرب لا يحجب الهواء عن كل البشر (صالحهم وطالحهم) لانه يحبهم كونه محبة! اذن من هو هذا الاله الغريب الذي تعبدونه لتتكأوا (لتتئكوا) عليه في شوفينتكم القبيحة! وانتم تستلذون بسلب حقوق الاخرين! انظروا في المرآة العاكسة وأسألوا انفسكم : كيف وصلتم الى السلطة؟ ستقولون ليس على ظهر الدبابات الامريكية بل في انتخابات شعبية! اذن لماذا تخنقون الصوت الذي قال: نعم! دون ان يفكروا في مصيرهم الاسود! سرقتم فرحته وبسمة اطفاله! قتلتم اكثر من 800 ألف بريئ بينهم أطفال ونساء وشيوخ! وهناك 4 ملايين مشرد! ومليونا ونصف طفل شوارع! 60% من الشعب تحت خط الفقر! الاثرياء زادوا ثراءاً والفقراء زادوا فقراً، هناك غرباء يسرحون ويمرحون تحت مظلتكم الدينية، كل شيئ اصبح مباح (المخدرات – تجارة السوق السوداء (النفط والسلاح) – تجارة الاطفال – تجارة الرقيق والدعارة) هذه هي انجازاتكم لشعبكم خلال الفترة الماضية وان كان على ذلك فقط فالشعب صابر ولا زال يقول نعم! ولكن سلبتم حقوقه والان تبيعون تراب الوطن وسكانه الاصليين! نتلكم عن الارهاب وهو بيننا، ننقد الديكتاتورية المزمنة! وهي نفسها فينا! والله ان كان صدام حسين دكتاتورياً فأنتم الديكتاتورية نفسها.. الحل في مقالنا السابق بعنوان (نحن والدجاجة ومذكرة دهوك) قدمنا الحل وقلنا بالحرف " هناك طريقين قانونيين لنسير نحو ما نريده عملياً وليس شعاراتياً الاول : النضال مع كافة القوى التقدمية التي تريد الخير لشعبنا، والاحزاب والمنظمات التي تضامنت معنا مؤخراً (اضطهاد الموصل) ولا زالت، من اجل تثبيت حقوقنا بوضوح تام في دستور العراق! وفي دستور حكومة كردستان! عندها وعلى ضوء ما طرحناه نلتئم معاً لنختار (الاستفتاء الشعبي النزيه) الاقرب الى واقعنا كما هو. الثاني : في حالة عدم تلبية مطاليبنا وحقوقنا المشروعة من قبل الحكومة المركزية وحكومة الاقليم، علينا عدم اضاعة الفرصة واللجوء الى المنظمات الدولية وخاصة الامم المتحدة التي لها وجود داخل حكومتنا وبرلماننا لاستحصال اصدار قانون ينص على منح حقوقنا في الحكم الذاتي او اي مسمى آخر ترونه مناسباً لوضعنا،،،،انتهى الاقتباس" واليوم تبين ان القوى التقدمية والديمقراطية والعلمانية هي الضمان الوحيد لانتشال العراق من الوحل الذي وضع فيه، والزاوية الحرجة التي حوصرنا فيها نحن دعاة السلام والمحبة! ونكرر وجوب توحيد خطابنا المسيحي – المسيحي بالرغم من القادة، لان اليوم لم يسلب حق الكلدان فقط، ولا الاشوريين والسريان فقط، بل جميع المسيحيين، الا تتعظوا والى متى؟ عيب والله عيب كاء في الاسباب الموجبة "لغرض افساح المجال للمكونات بالتمثيل في مجالس المحافظات وايصال اصواتهم وعرض مشاكلهم وحقوقهم في هذه المجالس – شرع القانون" والله ما قصرتم فسحتم لنا المجال بالتمثيل في مجالس المحافظات! وحسب نسبة اعدادنا ونفوسنا! بعد كانوا 3 وبقيتم على واحد فقط! ونقولها بصوت يصم الاذان (هذا الواحد خذوه لكم أيضاً) ولكن تذكروا بأن الله معنا وكافة القوى الديمقراطية والشرفاء في العراق والعالم من خلالهم نقدر ان نوصل صوتنا! ونود ان نذكرككم بأن هذه الحالة ان حدثت في احدى الدول (التي تقولون عنها انها مسيحية او نصارى) فكيف كنتم تردون؟ أسألوا الاكراد التقدميين والاحرار منهم كيف كانوا يتصرفون عندما كانت حقوقهم تُسلَب منهم في وضح النهار؟ انها ضربة ضد العدالة والحق! ولكنها لا تدوم لكم، لانها لم تدم لغيركم او لمن قبلكم! نعم ان لم يكن هناك حساب الضمير؟ هناك حساب الشعب حتماً! انتظروا حساب الحق آية الله السستاني سيدي : في كافة تصريحاتك تؤكد على تضامنكم مع حقوقنا المشروعة! وكان آخرها عندما زارك وفد خاص حول الغاء الفقرة 50 وأحداث الموصل الاخيرة، ولكن اليوم نرى ان جميع الاحزاب الشيعية (المجلس الاعلى – منظمة بدر – مستقلين – حزب الفضيلة – حزب الدعوة!!!) صوتوا ضد مصالح شعبنا، وليس هذا وحسب وانما اتحدوا (ولو موقتاً) مع جماعة صالح المطلك وأياد علاوي والتوافق بكل مكوناتها! ضد صوتين لمكون لا تأثير له في اي تصويت! وانما كأصوات تدافع عن الحق، انظر سيدي الى هذه المسرحية "اعطاء صوت واحد للمسيحيين والاخر للصابئة في محافظة بغداد من مجموع 57 صوتاً أي اقل من 1ونصف بالمائة، وفي الموصل واحد للمسيحيين وآخر لليزيديين من مجموع 37 عضو مجلس المحافظة! هل بهذه النسبة نؤثر على عروبة الموصل؟ ألا تشم معنا ريحة مؤامرة مكشوفة منذ البداية ضد الاقليات ووجودهم وهويتهم وتاريخهم وحضارتهم وديانتهم! وتجلت اليوم بالاضطهاد الاربعيني الموصلي! وانكشف المستور في الجهات التي كانت وراء العملية! وعملية الغاء المادة 50، ومسرحية اعادتها ولكن مبتورة الى الثلث! نتمنى ان نسمع صوت الحق من سيادتكم . شكر خاص نشكرالقوى التي وقفت معنا اليوم (وليس البارحة) التحالف الكردستاني – كتلة علمانية ديمقراطية – الكتلة الصدرية – كتلة وطنية بالرغم من بعض التحفظات – الحزب الشوعي العراقي – معروف بمواقفه التاريخية والمبدئية مع حركات التحرر وتحقيق مصير الشعوب، ولا ننسى الاستاذين ابلحد افرام ويونادم كنا على ما بذلاه من جهد متميز في الدفاع عن حقوقنا (ماذا لو كانوا 8 ممثلين أُخر معهم – تقولون هذا حلم! ولكن لا إن كنا موحدين) من خلال الاتصالات واللقاءات الفردية والشخصية، وسؤالنا هنا هو : ماذا ستكون نتيجة التصويت لو حضر جميع الرلمانيين الـ 275 بدلا من 150؟ ننحني امامكم ايها الشرفاء للجهود والضغط الغير عادي الذي تحملتوه خلال الفترة القصيرة الماضية نكرر الحل : وحدة الصف والقرار مع كافة القوى المحبة للسلام. اليأس ... أزمة إنساننا المُعاصر...!
الأب
يوسف جزراوي
ألاتفاقيه التي تنضم بقاء القوات الأمريكية في العراق مالها وما عليها!!.
مروة العميدي سلطت وسائل الإعلام في الآونة الأخيرة جهود حثيثه على تغطية وقائع الاتفاقية الأمنيه المزمع عقدها بين بغداد وواشنطن وهناك العديد من التصريحات ألرسميه وغير ألرسميه التي طالبت بالعديد من التغيرات في بنود هذه الاتفاقية ومن المزمع توقيع الاتفاقية الأمنية قبيل نهاية هذا العام وبعد إن طرح مضمون هذه الاتفاقية على الطاوله المستديرة بدأ الحديث عن عمل اللجان التي تنظم عمل هذه الاتفاقية الأمنيه التي تندرج تحت مسمى معين إلا وهو سيادة العراق أرضا وشعبا إضافة إلى امتيازات خاصة تعطى للجانب الأمريكي في العراق شبيه بالامتيازات التي أعطيت للولايات المتحدة الأمريكية في اليابان عام 1951 وتعني أيضا إزالة لشرعية القوات التي شاركة في الحرب ضد العراق وهذا يتطلب انسحاب تلك القوات والاكتفاء بعلاقات ثنائية بين الجانبين وهناك العديد من المسميات لهذه الاتفاقيه والمسمى الأبرز الاتفاقيه الأمنية صوفا ولكن هذا مسمى يكاد يكون خاطئ لان الاتفاقية تنظم وجود وعدم وجود القوات الأمريكية في العراق والانسحاب المنتظم للقوات الأمريكية من العراق وهناك العديد من النقاشات التي بدأت مبكرا والعديد من المزايدات بين الأوساط السياسية العراقية والحكومية والأوساط الإقليمية وقد تشهد الساحة السياسية انقسامات عديدة وربما تحالفات بين التيارات الحكومية بين معارض ومؤيد لسيما تلك التي ترتبط بعلاقات وثيقة مع إيران التي لن تكون مسرورة بهذه الاتفاقية لان الولايات المتحدة سوف تكون قريبة على الحدود الإيرانية ولان توقيع الاتفاقية سوف يحد من التدخلات الإيرانية بالشأن العراقي هذا ودعى رئيس مجلس الشورى الإيراني على انتقاد هذه الاتفاقية وعدم توقيعها وطالبة المرجعية في العراق والحوزات العلمية على التظاهر الشعبي وانتقاد بنود هذه الاتفاقية على الرغم من الجهل الكبير للأوساط الشعبية بالبنود الرئيسية لهذه الاتفاقية وبعد أن قدم الجانب الأمريكي بنود الاتفاقية إلى الحكومة العراقية تم رفض بعض من بنود تلك الاتفاقية وبدء مجلس رئاسة الجمهورية أجراء الدراسات المكثفة على اتفاق"انسحاب القوات الأميركية" المزمع توقيعه مع الولايات المتحدة، مركزا على البنود التي قامت الحكومة بتعديلها، في وقت أعلن البيت الأبيض قرب الرد على مطالب العراق بشأن الاتفاق، ملمحا إلى قبول بعض هذه التغييرات. وأعلن الرئيس جلال الطالباني في لقاء مع نائبيه أن العراق سوف يحقق خمسة مكاسب من توقيع الاتفاق، مبينا أن هذه المكاسب تتمثل "بتحديد مدة انسحاب القوات واستعادة حرية العراق الكاملة فيما يتعلق بالتصرف بقواته ونقلها، وحرية العراق على مواطنيه ومنع اعتقال العراقيين، إضافة إلى استعادة العراق لسيادته الجوية والبحرية والبرية، والخروج من الاحتلال الأجنبي وفق القرارات الدولية(الفصل السابع ولاقت الاتفاقية العديد من الانتقادات والمناقشات بين الأوساط السياسية العراقية فمنهم من أيد الاتفاقية بوصفها تحمل بعدين الأول يشمل تنظيم وتواجد وانتشار قوات متعددة الجنسيات بالإضافة إلى تحديد مهامها داخل الأراضي العراقية بما يصون حرمة وسيادة البلد إما البعد الثاني فهو مرتكز ثابت للعلاقات الإستراتيجية بين البلدين سواء كانت ثقافية او فنية او اقتصادية وعلى جميع الصعد الأخرى وهذا ما يعطيها بعدا استراتيجيا هذا وطالبة أوساط سياسية عراقية بإحالة بنود الاتفاقية إلى مجلس النواب العراقي ثم إحالتها الى الاستفتاء الشعبي لكي يشارك الشعب العراقي في تحديد مصيره الشعب الذي لا يريد سوى بناء العراق ودولة العراق و المؤسسات والديمقراطية لذا ومن هذا الباب يجب أن يكون الشعب وبكافة طبقاته على اطلاع ودراية كاملة بكل ما يحيط هذه الاتفاقية لكي يدعم المفاوض الحكومي وحين يمتلك المفاوض الدعم الشعبي ودعم القوى السياسية العراقية الأخرى سيكون بموقف قوي وهذا الأمر أفضل من الجدل الدائر والآراء المختلفة التي لا تأتي بالفائدة على احد..ومن الطبيعي إن يحدث قلق سواء على المستوى الشعبي أو على المستوى الحكومي لأننا نوقع اتفاقية مهمة تشكل مفصل مهم من مفاصل الدولة العراقية الجديدة وعلينا ان نتدارس بنود هذه الاتفاقية بحذر وعناية شديدين للوصول إلى شاطئ الأمان ونحن بأمس الحاجة إلى الدعم والإسناد من دولة كبرى مثل الولايات المتحدة الأمريكية ولكن بضمان سيادة واستقلال البلد وعدم اتخاذ العراق قاعدة أمريكية كما حدث مع كوريا واليابان نحن بحاجة إلى احترام حقوق الشعب العراقي وعدم اعتقال المواطن العراقي كما حدث ويحدث باستمرار نحن بحاجة للسيادة وهذه الاتفاقية خالية من الشفافية بصورة كبيرة إذ ليس لأمريكا هدف سوى التحكم بأسعار النفط في العراق والهيمنة على الشرق الأوسط وبقاء إسرائيل دولة قوية وتحقيق مصالح خاصة هنا وهناك ولكننا وبالمقابل نعلم أن العديد من دول العالم تجري اتفاقيات مع دول أخرى لضمانات معينة نحن اليوم لسنا بحاجة إلى التفرق والتشتت بل نحن بحاجة إلى خطوة تتبلور مفاهيمها بكل مصداقية ووضوح نحن نؤيد توقيع الاتفاقية الأمنية على أسس العدل والشفافية نحن نؤيد الاتفاقية إذا كانت تصبوا إلى العراق وخدمة العراق لذلك نقدم دعوة إلى المسؤول العراقي من اجل الطفل من اجل احترام حقوق المراءة من اجل التخلص من المشاكل العالقة انظروا لما يخدم العراق ومصلحة شعبة وكفى؟؟؟ الشعب وحده هو الذي سيقرر. الاتفاقية الأمنية ...نعم ...لا د. مهند الحطّاب كثرت التجاذبات والسجالات بين القوى السياسية في العراق حول الاتفاقية بعيدة المدى أو ما تسمى بـ "الاتفاقية الأمنية" بين الولايات المتحدة الامريكية (الدولة المعتدية)، وبين العراق (المعتدى عليه)، وبالتأكيد فإن الدولة المعتدية ستحاول استحصال أكبر قدر ممكن من المكاسب لا سيما إن القيادات والأحزاب العراقية متناحرة الى هذه اللحظة بينما كان يفترض أن يتوحدوا بأي طريقة ممكنة لأن ما يُبحث ليس قضية عابرة إنما هو مصير العراق. كما إن تلك القيادات والأحزاب نسيت بل تناست أن هناك شعبا اسمه الشعب العراقي هو المالك الشرعي للوطن وهو الذي يجب أن يفاوض على مصير وطنه، اللهم الا نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي الذي طرح مشروع الاستفتاء الشعبي حول الاتفاقية – ولو أن المشروع جاء متأخرا- وهو ما كان يجب أن يُطرح منذ البدء أي منذ المراحل الأولى للتفاوض. يجب أن يعرف الشعب تفاصيل الاتفاقية بعرض بنودها كاملة على وسائل الاعلام المختلفة وبدون ذلك فلا شرعية لأي اتفاقية مهما كان مستوى الموقعين، والأسباب هي باختصار إن المسألة خطيرة جدا وتتعلق بمصير وطن فلا يمكن لحكومة تميزت بعجزها في كافة المجالات أن تتولى الخوض في مستوى أعلى منها، وسبب آخر هو إن التمزق والتشتت في الأحزاب والكتل المشاركة وعدم توحد كلمتها يعطي انطباعا أنها سوف تجهد لتحصيل مكاسب حزبية فهم ليس بالمستوى الذي يمكن معه أن يفوضهم الشعب لتحديد مصيره، فهم متناحرون بينهم وكفى بهذا سببا. إن أمريكا بالتأكيد ليست محل ثقة لدى الشعب العراقي والمطلع على بنود الاتفاقية لا يجد بندا واحدا فيها يشير – وبوضوح- الى أن امريكا ستدافع عن العراق في حال تعرضه لأي هجوم عسكري خارجي، كما إنها لم تتعهد – بشكل واضح- بالقضاء على النفوذ الإرهابي لبعض دول الجوار في العراق –لا سيما إيران- . كان يجب أن تتضمن الاتفاقية على الأقل نصوصا كهذه وتكون هذه النصوص في إطار ضمانات دولية عربية وإسلامية وعالمية تشهد وتراقب مدى تطبيقها مستقبلا، فأمريكا التي حلّت الجيش العراقي الباسل فضلا عن المؤسسات الأمنية المختلفة وهي مؤسسات تابعة للشعب وليس للنظام السابق والجيش العراقي جيش باسل مناضل تأريخه يعود إلى أكثر من ثمانين عاما من الأمجاد والنضال، لا يمكن أن تترك العراق هكذا دون ضمانات لحماية تتحملها هي بشكل كامل في حال تعرض العراق لأي هجمة معادية إلى أن يكتمل بناء الجيش والمؤسسات الأمنية الأخرى، وإلى أن تتخلص تلك المؤسسات من الطائفية.مع الإشارة إلى أن هذا الذي أكتبه رأيي الشخصي ولن أتكلم – كما يفعل بعض المسؤولين- باسم الشعب، بل أنا أذكر رأيي وأُؤكد على أن الاتفاقية الأمنية وغيرها من القضايا المصيرية تكون الكلمة الفصل فيها للشعب عن طريق صناديق الاستفتاء. لي صديق ذو عقل نيّر سألته عن رأيه كمواطن في التوقيع على الاتفاقية من عدمه فأجاب في الحال، لو لم يكن هناك شيء اسمه "إيران" لكان من الخيال أن أفكر في قبول التوقيع مع أمريكا، لكن يقيني بأن إيران أخطر من أمريكا بل أخطر من اليهود أنفسهم يجعلني مع الرأي القائل بتعديل الاتفاقية تعديلا يوافق عليه الشعب بالكامل قبل التوقيع عليها. وفي الحقيقة هو ليس رأي فردي بل هاجس يراود أغلب أبناء الشعب العراقي فـ "الجارة الشرقية" هي المشكلة، والخوف منها هو الذي – ربما- سيدفع الشعب العراقي للتوقيع كون القرب من الغرب أفضل بالمقاييس كافة من القرب من إيران، وهي وقائع حقيقية على الأرض فإذا كانت قوات الاحتلال الأمريكية قتلت عشرة أو عشرين ألف عراقي فإن القوات السرية الإيرانية ومن تمولهم من العصابات الإجرامية في العراق قتلت أكثر من مليوني عراقي. إننا نعرف بل متيقنين من إنها لعبة أمريكية خالصة وأمريكا هي التي دفعتنا الى هذا وجعلتنا نفكر بقبول التوقيع لكن على أية حال التوقيع أفضل من الغدر والطائفية السوداء القادمة من إيران. وتشير آخر التقارير الاستخبارية الرسمية في العراق إلى أن قوات الحرس الثوري الإيراني قامت بتجهيز " منظمة بدر الإرهابية" بمسدسات كاتمة للصوت لقيادة حملة اغتيالات لجهات معينة قبيل البدء بانتخابات مجالس المحافظات في العراق، وهو ما أكدته أيضا قيادة القوات الأمريكية في تقاريرها المعلنة. وإذا كانت جارة السوء فعلت ما فعلت في العراق مباشرة أو عن طريق حلفائها المعروفين في العراق، وانطلاقا من قاعدة (إن بعض الشر أهون) فإن العراق سيختار القرب من الذي احتله في وضح النهار ويحاول الابتعاد عن الذي يغتاله بكاتم الصوت، ومما يرجح أن هذا التوجه هو السائد في العراق هو صحوة العشائر الشيعية في جنوب العراق وكشفها للزيف الذي كانت تعيشه حينما كانت تؤوي الجماعات الموالية لإيران، وتوؤيد الأحزاب الموافقة للتوجهات الإيرانية. نعم انزلق الشعب العراقي مدة من الزمن إلى متاهات رسمتها قوى معينة لكنه عاجلا أم آجلا سيصحو جميعه من غفلته وهو أفضل من يقرر مصيره. من قال إن العراق اليوم ديمقراطي فهو واهم أو كاذب سامي الحمداني كانت إحدى أهم الشعارات التي رفعتها الأحزاب العراقية القادمة من وراء الحدود في العام 2003 هو شعار الديمقراطية والذي – كما زعموا- سيكون لصيقا باسم العراق ( العراق الديمقراطي) وقد طربنا فرحا، وكيف لا وكنا نرى ديمقراطية الدول الأوربية وغيرها حلما بعيد المنال وها نحن اليوم سنتحول إلى دولة ديمقراطية نقول فيها ما نشاء ونعمل ما نشاء (طبعا ضمن حدود القوانين والأخلاقيات العامة). ويا لها من ديمقراطية حين أتتنا ... الأردن وسوريا والسويد وووووو...وحتى الصومال ودول جنوب أفريقية منهكة! استقبلت 4,4 ملايين عراقيا . ففي آخر تقرير نشر على موقع قناة الشرقية عن أوضاع اللاجئين العراقيين داخل وخارج العراق فإنه " نزح 4،4 ملايين عراقي من ديارهم هربا من العنف بعد الاجتياح الاميركي للعراق العام 2003. ويعيش نحو مليونين منهم في البلدان المجاورة ومعظمهم في سوريا والاردن، في حين نزح نحو 5،2 مليون داخل البلاد". ولم ينتهِ الأمر إلى هذا الحد فحسب بل إن بقية العراقيين – عدا إقليم كوردستان- يعيشون مع شبح الخوف والرعب في ظل تحسن غير مستقر وتهديدات مستقبلية، نعم تقول لك الأحزاب الحاكمة تكلم بحرية فأنت في بلد ديمقراطي وما أن تتكلم – بحرية حقيقية- تصبح إرهابيا مطلوبا أو تلاحقك العصابات والميليشيات التابعة لتلك الأحزاب. وحسبك التقرير السري الذي حصلت عليه بعض وسائل الإعلام الصادر من الأمانة العامة لمنظمة بدر الإرهابية بقيادة رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب العراقي هادي العامري. التقرير في خطاب موجه إلى عناصر المنظمة الإرهابية بمراقبة قيادات سياسية عراقية قبل انتخابات مجالس المحافظات، والقيادات التي وجه الكتاب السري الموقع من قبل شخص يدعى "هشام الأحمدي" بمراقبة تحركاتها هي قوى مناهضة لتوجهات المجلس الاعلى الإسلامي الذي ما زال يرتبط بعلاقات وطيدة مع إيران، وهذه القوى هي قيادات التيار الصدري ومثال الآلوسي وعلاوي والمطلك والعليان ومن يلتقي معهم في اجتماعاتهم تحركاتهم. وإذا كانت تلك قيادات سياسية فإن الأكثر سوداوية في توجهات بعض الأحزاب الائتلافية الحاكمة هي إنها تقوم بإصدار قوائم بأسماء كتاب وفنانين ينتقدون توجهاتهم، وهي طامة كبرى فأية ديمقراطية في العراق وأي ديمقراطيون ...إنها الديمقراطية التي جعلت العراقيين يلتجئون ويبحثون عن فرصة عمل في الصومال !!!!!!!. دعوة للاشتراك بمسابقة مركز النور الابداعية الكبرى
حجيك مطر صيف .. ما .. طََيَن اللي يلفطون !! اليوم ، ندعوكم اعزاءنا كتاب النور وكاتباته وزواره وقراءه وجيرانهم وجيران جيرانهم الى الاشتراك بالمسابقة النورية الابداعية الكبرى لمناسبة هطول المطرة الاولى على مدينتنا الحبيبة بغداد ، والاسئلة لن تكون صعبة ، إلا إنّ الجوائز مغرية جدا َ .. اعزائي .. المسابقة ستكون في (الحجايات ) العامية والامثال الشعبية والاغاني التراثية والطربية العراقية . واليوم ، طبعاً ، راح اكتب باللهجة العامية العراقية مو بالفصحى ، لإن المعنيين بالأمر من المسؤولين عن الخدمات بالوطن ما يفهمون الكلام بالعربي الفصيح .. ولعبة الالغاز تتحمل نلعبها بالعامية .. بس كَبل ما اوجهلكم الالغاز ، خلوني احجيلكم وأمهدلكم للاسئلة ، وترى الجوائز المغرية تسوى تتحملون علمودها اسهابي بالحجي اذا كان هناك اسهاب ( تذكروا كلمة اسهاب لأن احد اسئلة المسابقة يتعلق بيها ) : السبت اللي فات ( 25 من تشرين الاول 2008 ) كان عيد ميلاد التوأم مطرة وطينة ، وياعيني شلون عيد ميلاد سوته مطرة ، ركَصت ركَص على روسنا ، وأختها تدكَ أصبعتين ، حتى ما شفنا الاّ بغداد غركَانة بالماي والطين ، لأن المجاري والبلاليع كلها مسدودة ومليانة بالزبل ، والشوارع محفرة ، يومية نشوف عمال الامانة يحفرون إ هنا وإهناك ، شنو القصة ما ندري ؟!! وبعد الحفر يعوفون الرصيف والشارع عبارة عن حفر وطسات وانقاض ، وبعد منشوف العمال والآليات .. ونسمع بعدين ان المقاول كُلَب وبلع فلوس المقاولة ، وتجي بعدين المجاري وتلعب لعب بالطسات ، وإحنا حتى نوصل لبيوتنا او مقرات عملنا نحتاج اما الى زوارق او جزم نلبسها ونطمس بكيفنا من غير ما نخاف نتطين ... ولو أحنا مطينين من كَاعنا بهالشوارع الزحمة والمكَطعة .. والكَاطعة كَطع من عمرنا ، كل يوم نروح للدوام ونرجع ونشغل وكتنا الضايع بالشوارع المسدودة ، بالحجي وتكريزة الحَب ( وبيوم المطر نكَرز حب شمسي قمر لأن نفتقد الشمس ونتذكرها بالحَب ) .. ولو إحنا كل يوم مفتقدين بالعراق ( الشمس اجمل في بلادي من سواها ) !! اللي زاد الطينة بلة بيوم المطرة ، وإحنا حايرين شلون نوصل لبيوتنا بأقل قدر من الخسائر ، صار انفجار بالطريق ، وانحصرت السيارة ، الى ان فتح الحرس الموجود بالشارع طريق بديل .. ويابه شلون طريق ؟!! عبالك فينيسيا ، شنوهالماي الصافي ، شنو هالريحة الطيبة ، سبحت السيارات سبح مثل السمج ، من يطلع من الماي يموت .. لا ، وخطية اكو فد واحد طمس بنص الماي وراح حاير بسيارته اللي انطفى محركها بسبب تسرب الماي للمحرك ، وعائلته كَاعدة بالسيارة تتنظر الفرج .. هم جان اكو واحد يبيع بنزين ، كاعد بنص الماي على تكنة وكَدامه دبات البنزين ، ولا كأنه ! عبالك ملك زمانه !! وإحنا جنا كالمعتاد من الرعايا المساكين ننتظر نعبر الشط .. والسيارة تغني بكل صوت يطلع من السيارة لما السايق يشغل مفتاحها : عبرت الشط علمودك .. خليتك على راسي !! كأنه كانت تعتبر التوصيلة منة علينا !! عموما ، طلعت السيارة اللي احنا بيها من بحيرة البجع المطينة واللي ملأت الجو ريحة طيبة اطيب بهواية من ريحة الزبل المكوم هنا وهناك ، واللي يطير عليه الذبان !كَلنا افيش فرجت ، راح نوصل ، اثاري الشارع طلع مسدود ، يابه ليش ، محد يدري ، اشصاير ما صاير .. ؟! اخاف الامريكان ديمرون على درب اللي يمرون .. بسيطة ترى الامريكان اصدقاءنا من جنا صغار نلعب سوية دعابل بدربونتنا ، من نخسر إحنا ننطيهم دبة نفط ، ومن يخسرون هُمه يرمون علينه نيران صديقة !! ( طبعا ، هاي صديقة غير صديقة الملاية ) ! .. شرطة المرور كَالوا للسايق ما تفوت منا ، كَال شلون اوصل ؟ كَالوا ما نعرف .. وبس صار الشرطي عصبي وراد ينزع لوحة الارقام من السيارة ، اتحركت السيارة واستدار إلنا السايق وكَال ياجماعة ترى اكو سيارات توصلكم لبيوتكم ، تلكَوها براس الشارع .. إمشولها مشي .. نزلنا .. كل واحد طاير طيرة جوا المطر يريد يوصل ... ملابسنا مبللة ، والطيانة واصلة لحد الرُكَب !! اتخزيت خزي ، ياأناقة ؟! ياترتيب ؟! يابرستيج صحفي ؟! هسه اشلون اذا شافوني اللي وياي بالجريدة او بموقع النور بهذا المنظر البائس .. ما اعرف ، هاي اول مرة اشوف مطر ينزل مطيَن !! بينما كَبل جان الطين يوسخ اذيال اثيابنا بس ، هسه أشو الطين يوصل للاجتاف !!! عموماً ، ركضت ركض حتى اعبر الازدحام ، والناس تركض ، وطبعاً الكل يعرف انه كل العراقيين عدهم امراض بالمفاصل ، من صعدات الدرج بالدوائر الرسمية والركض ورا العيشة ، والشغل بالدوائر اللي يهد الحيل من غير ما يجازيك المديربمكافأة او بكتاب شكر او حتى بكتاب ( دع القلق وإبدأ الحياة ) .. عموماً ركضت حتى وصلت الى نقطة بيها الازدحام اقل ، وصعدت سيارة ، وكَلت افيش راح اوصل للبيت .. أشو من وصلت دا انزل ، لكَيت منطقتي غركَانة بماي المطر والمجاري ، والريحة تنافس عطور كريستيان ديور وريحة العطر اللي تعلن عنه لميس ويه مهند من ورا ظهر يحيى ونور !! المهم ، نزلني السايق بجهة اشويه اهون ، ومشيت حتى وصلت للبيت العصر ، يعني المغرب ، يعني البليل ، يعني ( بس كافي عاد ، لاتلحين ) ، وآني طالعة من شغلي من الظهر !! بعد كل هذا ، امانة بغداد تكَول انها مسيطرة على الوضع !!! وقد ( انتبهوا .. لـ .. قد هذه ) قريت بنفسي خبر بالصحف والمواقع الالكترونية يكَول : بغداد غركَانة بالمطر ، والامانة تكَول احنا مسيطرين على الوضع !! صُدكَ مسيطرة سيطرة ، على طريقة مسطولة سيطلة َََ!!!! كل شتا عدنا عرس ويه مطرة وطينة ، وكل شتا عدنا موعد مع سؤال متكرر : ها ياأمانة شنو سويتي استعداداَ للشتا الجاي ؟ وكل شتا يجينا الجواب : احنا مستعدين ومُسنفرين سنفرة وسنفوراً عن سواعدنا وآلياتنا ، وماراح قطرة مطر اتضوج المواطنين الاعزاء ، ولا ذرة طين تلزكَ بجعوب احذيتهم !! لا ، يامعودة ، يا أمانة ، صُدكَ جذب ، هاي صُدك تحجين ، ترى دنشاقا وياج .. ترى عيد ميلاد مطرة وطينة لازم انسوي بيه أشوية حركة آ كشن، حتى لا يكون عيد جامد .. وثكيل على المعدة .. ترى مطرة خوش بنية ، تفيد الزرع وتفيد دجلة المهدد بالتصحر ، بلكي ها ، جم مطرة وينترس ماي بقدرة قادر ، وبعد منخاف من احتمال تهديدنا بالجفاف ، يعني هم ، حصار غدا وعشا مرينا بيه ، راح انمر بحصار عطش يعني حصار مائي همينا ؟! يعني كل فرد بالعائلة ينطوو بالحصة التموينية كم كَلاص ماي وهوه يتصرف بيهن ، يوزعها على عدد ايام الشهر ، وطبعا ماراح يكفن ، فيضطر يشتري ماي من السوكَ السودة والبيضة والحمرة والبنفسجية .. الحمد لله والشكر شفنا كل الالوان ، ما خلينا لون حسرة على نفسنا وعيونا !! يمكن بس اللون البنزركَي ، شنو البنزركَي هذا ، ما ادري !! بس مطرة وطينة كَالولي انهم بالمطرة الجاية راح كل وحدة منهن تلبس ثوب لونه بنزركي .. خلي نصبر ونشوف بعدين شنو هذا اللون .. يجوز يصير موديل السنة ، وما أنشوف الاّ مطرة وطينة صارن عارضات ازياء بدور العروض الفرنسية ، وجم سنة يصادف فد واحد عراقي مهجر مغترب خريج كلية جديد وخال شهادته بالثلاجة الطافية ، دايدور على شغل هناك يشوفهن بفرنسا صدفة ، يروح ركض عليهن ، لأن تعرفون العراقي بالغربة ميصدكَ يشوف واحد يعرفه ويبثله الحنين والشوق للوطن ، المهم يروح إلهن ، ويكَول معقولة ، ولجن مطرة .. طينة ، هاي شنو ، صُدكَ جذب ، هاي اشلون طالعات ، ولا مارلين مونرو بزمانها ! ولاكاترين دينوف ولا صوفيا لورين بت جيرانا بمنطقة البتاوين المحفرة أتحفر شتا صيف !! تباوع عليه مطرة وطينة بطرف عيونهن الوسيعة ، وتكَول وحدة منهن : ( وات ) سنو ؟ ( هوو.. إز) مطلة ( هوو ... إز ) .. تينة ؟! منو .. اوه .. فيانسي بوليفوا موليفي .. ويكَول إلهن : عيني مطرة وطينة هيجي إتثقفتن وصرتن تلبسن على الموديل وتحجن لغات .. نسيتن أيام الحواسم وسوك الحرامية .. بنجور متلا او مطلة .. بنسوار.. تينة ، حسبوها علي ّ !! بس اذكرجن اليوم عيد ميلادجن .. يابه اشلون عيد ميلاد .. ركَص وبزغ ودك اصبعتين للصبح !! وبيت ابو عليوي خطية بذاك السبت الماطر اذا تذكرونه غركَ بالمطر ، وطكَت المجاري عليهم ، راحوا باتو بالمدرسة اللي بالمنطقة ، بس اتذكرن هذا الشي ولا تنسوه ، وأنتن تلغفن لغف بالنفط وتلعبن لعب بالفلوس بزمن الفساد الاداري ، وعدل على المصارف بالخارج ، وما تفكرن بالمواطن المسكين .. هامش بالانكليصي ! : Happy Birthday To Matra and Tena Wahna Amtynen Abtena Bet Abu ilaiwy Krk Bet hom Wbato Blmadrasa Kamo Alsobh Lkaw Nafs hom Absaf Al _awl *والان بعد هذا الفاصل الانكليصي ، نطرح الالغاز ، والمطلوب الاجابة عليها بامثال شعبية وأغان ٍ تراثية وطربية : ـ السؤال الاول بالعربي الفصيح : ما هي الاغنية الشعبية الطفولية التي كنا نرددها ونحن في الصف الاول الابتدائي ؟ ـ السؤال الثاني بلكنة مطرة وطينة الخواجاية : بونجووووور .. هاااااي .. ويلكام ويلكام .. (وات) إلاكة ( بتوين ) إهنا سف اول اهسن السفوف ، بهال شوالع بكتات ( آفتر) كول ماترة؟ ـ اعيد السؤال بالعامي الفصيح وكَبل ما ديج الف ليلة وليلة يصيح ، إلكُلمن ما يعرف لغات الخواجات بطريقة الباب اللي تجي منها العولمة لا تسدها وتستريح : شنو علاقة إحنا صف الاول احسن الصفوف ، بحال شوراع بغداد بعد كل اول مطرة بالشتا ؟ أجب عن السؤال بمثل شعبي او اغنية تراثية وطربية او إحجاية عامية . ـ السؤال الثالث بالعربي الفصيح : انتم تعرفون ان هناك ترجمة حرفية وترجمة معنى من لغة الى أخرى ، لذا يرجى ترجمة الجمل المكتوبة اعلاه بالانكليصي ! الى العامية ترجمتين واحدة ترجمة معنى وواحدة هم ترجمة معنى .. هههههه .. يعني اي ترجمة حرفية راح نعتبرها غلط .. وتروح عليكم جائزة السؤال .. والترجمة المطلوبة بمثل شعبي او اغنية شعبية وطربية او إحجاية عامية . ـ السؤال الرابع : ماهي العلاقة بين الامانة الحمره ام قاطين ، وأمانتنا العزيزة صديقة مطرة وطينة ؟! والجواب مطلوب بمثل شعبي او إحجاية عامية . ـ السؤال الخامس : كلمة ( اسهاب ) ما الذي يرادفها باللهجة العامية ؟ وماعلاقتها بوعود المسؤولين وإجراءاتهم ؟ وكذلك ما علاقتها بالوضع كله ؟ وجواب الشطر الثاني من السؤال مطلوب بمثل شعبي او اغنية تراثية او طربية او إحجاية عامية . ـ سؤال الجائزة الكبرى : هات لنا مثلاً شعبياً او مقولة ( احجاية ) نغمية محورة من اغنية عراقية وعلى وزن المثل النوري المطري الذي اتخذناه عنواناً للموضوع في اعلاه : ( حجيك مطر صيف مابلل اللي يلفطون ) .. شرط ان يصف لنا حالنا وسط الفوضى والاهمال والضبابية من غير ان تستخدم اي كلمة من كلمات المثل المذكور ؟ ـ الجوائز الاولى والثانية والثالثة : لكل من يجيب على الاسئلة اعلاه باستثناء سؤال الجائزة الكبرى اجابة وافية شافية تذكرة لرحلة سياحية برفقة الجميلتين مطرة وطينة ، ومدة الرحلة مفتوحة ، ولا تشيلون هَم المصاريف ، ترى مطرة وطينة كل وحدة منهن سدادة .. ـ الجوائز التقديرية : لكل من يحقق المراتب ابتداءً من الرابعة الى العاشرة : مكنسة كهربائية لتنظيف الطين الذي تطبع به بلاطات البيوت قادمة من الشارع .. تحفظ هذه المكنسة في معرض ( البوفية ) تذكاراً يباع بعد بضع سنين بسوق الانتيكات والموروثات وربما تعتبر آثارا ً ، فتحقق ثروة لاصحابها ، لأن ابشركم الكهرباء .. انتو والمشمش! ـ جائزة الخاسر الاكبر : اما الخاسر الاكبر الذي لن يعرف الاجوبة على الاسئلة ، فجائزته انه سيدخل موسوعة غينيس للارقام القياسية بتدريب كم مليون مواطن على الركض الماراثوني في الطرق الغارقة بالمطر ، وعلى التزحلق فوق الطين !! لأنه ( سيقدم خدمة انسانية كبرى للبشرية ، بحلول بديلة لكل مشكلة يستعصى حلها ، يعني مثلاً اذا لم تبلط شوارعنا ولم تعالج مشكلة شبكات تصريف مياه المجاري ، وضع الحل البديل المتمثل بالركض المتزحلق على الطين بجزمات مصنعة من جلود فاخرة توزع مجانا ) ! وهكذا بالنسبة لمشكلاتنا الاخرى . ـ اما الجائزة الكبرى ، فهي : لمن يجيب على سؤال الجائزة الكبرى مليار مطرة مطينة بستين طينة بشارع مجاريه مسدودة وبيه فد أخمسطعش طسة أم نفرين ، تحفظ له برصيد في بنك (ابو فلسين ) الكائن في شارع ( نص راتب من غير مخصصات) بالمنطقة اللي تعرفون لونها .. والمليار ، كما تعرفون يعيشكم ملوك زمانكم !! ـ الجائزة الخاصة ـ خرافية تضمن لكم مدخولاً عالياً مدى الحياة : لمن يجيب على كل الاسئلة بضمنها سؤال الجائزة الكبرى ، جائزة خاصة : قاموس بالامثال والاغاني الشعبية والاحوال العراقية آخر موديل بأحدث طبعة ، صنع امريكي ( مَيد إن اميركا ) ، مخطوط بالذهب عيار 21 خيبة وكذبة وكفخة ، وبالخط ( البوشي بي دبليو) ـ طبعة 2008 ـ دار نشر : اصعد كراسي ولاتكَول هذوله ناسي . اشارة اعتذار : طبعا ، اتقدم بالاعتذار لكم اعزائي زملائي وزميلاتي في النور ، وكذلك القراء ، لاضطراري الى استخدام العنوان الجاد اعلاه الخاص بالدعوة الى مسابقة كبرى بإسم مركز النور ، مع إن التلاعب بالعناوين لغرض اغراء المتلقي اسلوب مُبرَر ومشروع صحافياً ، ( في الاقل انه تلاعب بالعناوين فقط وليس باقدار الناس كما يفعل المتحكمون .. ) ، إذ إن ّ غرضي من ذلك ان تشاركوني وجدانيا ً ( ولو جوائزنا ثمينة ) بما تعرضت له تحت المطر والطين مع اول زخة مطر قوية رافقها انفجار في المنطقة التي امرّ بها في طريقي للجريدة وإيابي منها ، وغلق الطرق المؤدية الى المنطقة التي اسكنها ، فليس من العدل ان اتبلل ( وأتطين ) وأحار كيف اصل الى عملي وكيف اعود الى بيتي في يوم السبت الماطر ، ( لا ، وبعد بيت جيرانا ابو عليوي غركَ وباتو كلهم بالمدرسة ) ، بينما غيرنا ممن تربطني بهن صداقة او تربطني بهم زمالة ربما كانوا ( بنفس وكت المطرة ) مشغولين بالتفرج على كارتون كَريندايزر ، ( اعرف .. اعرف مثل ماتعرفون ينراد إلنا كَريندايزر حتى يخلصنا من محنتنا ) !!!!
لم اكره احداً ... فلماذا يريدون عداوتي؟!!!!!
المئات من المقالات والنصوص التي تصل الينا لغرض النشر اضافة الى مئات التعليقات على المواضيع والتي تستغرق منا وقتا وجهداً مضاعفا خوفا من ان تتسرب كلمة هنا او هناك غير لائقة تجرح الكاتب وايضا هناك عشرات الرسائل الخاصة تصل الى بريدي يوميا من الاحبة الاخوة والاخوات كتـّاب وقراء مركز النور منها مايفرح القلب من كلمات محبة واخرى تزيد من هموم القلب وحزنه ومنها ايضا مايحمل لنا اقتراحات وتوصيات لتصحيح مسار معين اومعالجة خطأ ما .... وبين هذه المسؤليات وغيرها قد لانجد وقتا للرد على اغلب الاخوة الذين يحملون استفسارات معينة فلذلك قد يتاخر عنهم الجواب ولكن هناك بعض الرسائل اتوقف عندها كثيرا ومنها هاتين الرسالتين اللتين وصلتا من صديقين عزيزين علينا وسوف لااعلق عليهما بقدر حاجتي لاطلاع اخوتي واحبتي الكتاب عليها ليشاركوا بعض مانحن فيه واعتذر سلفا لاني لربما اخذت من وقتكم لقراءة هذا الموضوع ولكني اعتبركم انتم من اسس النور ولكم الحق بالاطلاع على بعض مايجري بين اروقته . ولايفوتني هنا ان اشكر صديقي الرائع الاستاذ تحسين كرمياني على محبته وكرم اخلاقه الرسالة الاولى من الصديق تحسين كرمياني وقد تم حذف اسم الموقع المشار اليه من قبلنا احتراما منا للاخوة في ذلك الموقع تحية لا تنتهي أيها السادة السلام عليكم موقع ((.................. )) أخطرتني برسالة وتم حذف كتاباتي من موقعهم متهمين (مركز النور) من المواقع التي تشجع(البعثيّة) ما هو رأيكم ما هو ردكم تحياتي تحسين كرمياني.. ردي احمد الصائغ صديقي الفاضل تحسين كرمياني تحية ومحبة للاخرين الحق فيما يقولون فهم احرار في آرائهم ولكن الذي يهمنا اولا هو ابتغاء وجه الله اولا وحب العراق ثانيا فنحن نحب الجميع ونحترم الجميع نساهم ببناء ثقافة الحوار والابتعاد عن الصاق التهم الجاهزة بمن نختلف معهم نبتعد عن رفع الشعارات الرنانة التي مللنا منها وتعبنا نحاول أن نلم كافة اطياف الشعب العراقي تحت خيمة ابداع واحدة بغض النظر عن توجهاتهم السياسية والقومية والمذهبية فهل في هذا ما يتماشى مع طروحات حزب البعث المنحل الذي جلدنا بفترة بقائه جاثما على صدورنا بمقابره الجماعية وانفالاته التي اخذت منا خيرة شباب الوطن ناهيك من مطاحن حروبه الرعناء .... لنتتهم به الان وبعد ان زالت شروره عنا ومن موقع اليكتروني ثقافي يجب ان يترفع عن هذه اللغة في التعامل مع كتابه ومع المواقع الاليكترونية الاخرى ولكن ايها الصديق العزيز للنجاح ضريبة يجب ان ندفعها وها هنا ندفعها معا بهدوء صديقي العزيز هل تسمح لي بنشر رسالتك هذه كي نستطلع بها أراء الكتاب والقراء فهم اعرف بالنور منا فهم من شهد ولادته وعايش جميع مراحله شكرا لك مرة اخرى لانك اهديت لي شهادة اعتز بها بان موقع النور اصبح من الاهمية بحيث يخشى بعض من عشق الظلام نور صدقه محبتي الدائمة .. اخوكم احمد الصائغ فلاح حدائق النور رد العزيز كرمياني دائماً يأتيني الثلج كلما أشعر بلهيب الحياة وهي تكاد تحرقني،هذه المرة جاءني الثلج من النور،لكم الخيار التام لطرح القضية على كل زملاء الحب والنور والسلام والكلمة النبيلة تحياتي التي لا تنتهي من أجل النور ألقيت بموقع (( ........ )) في سلة النسيان تحيات تحسين كرمياني.. الرسالة الثانية من الصديق سجاد السيد محسن جاءت بعد ان تم حذف احد نصوصه بعد ساعات من نشره لاكتشافنا ان به بعض مايخالف شروط النشر في الموقع ( وهذا حق طبيعي لكل ادارات المواقع الاليكترونية والصحف ) ونورد رسالته كما هي رسالة سجاد الاولى لماذا مسحتم موضوعي اللي يتكلم عن المولى المقدس الاخير ليش لان بيه حقائق انا اللي جنت اعزكم واودكم يا مركز النور واقترحت عليكم مشاريع جديدة واهتميت بيكم وجبت الكم كتاب بسيطة استاذ احمد الصائغ انا اللي احبك بس لان موضوعي بيه حقيقة انمسح بعد سقطتوا من نظري وحتى اشتراكاتي راح امسحهة منكم والا افضحكم بسيطة وسهلة جدا يا مركز النور انتم بعد اعداء مو اعزاء وسقطتوا من نظري مع العلم انا ماجنت ادخل لغير موقعكم خلي يفيدونكم اللي ينافقون وينشرون تفاهات ومواضيع كلهة جذب بجذب سهلة والحسين ماراح اسكت الا افضحكم فضيحة واذا انتم بيكم خير انشرو هاي رسالتي للناس رسالة سجاد الثانية لان الحقيقة تتأرجح بين كفتي الترك والنسيان افتخر ان موضوعي انمسح بعد ان كان سجاد القلب ومركز النور الجسم والدم صار عدوي الاول مركز النور الان امسحوا ماشئتم انا سوف لن اسكت وافضحكم ... رد احمد الصائغ العزيز سجاد السلام عليكم لكل موقع سياسته الخاصة وسياسة موقع النور هي الابتعاد عن كل ما يسئ للاخر مهما كانت هوية هذا الاخر لربما نختلف او لربما نتفق ولكن يجب ان تكون بيننا لغة حوار جميلة نستطيع ان نبني من خلالها بلدنا العراق الذي هو بحاجة منا الان لكل كلمة محبة عزيزي تصل الينا عشرات المقالات يوميا الغير صالحة للنشر بنظرنا ولكنها تنشر في مواقع اخرى وارسل اليك هذه المادة وهي مقالة واحدة من عشرات المقالات المشابهة لها ولكننا لا ننشرها لان بها اساءات للاخر ارجو ان تكون قد فهمت قصدي اليك محبتي اخوكم احمد الصائغ.. ملاحظة : ارسلت مع رسالتي للاخ سجاد احدى المقالات التي تسيء لما يومن به والتي تصلنا منها العشرات يوميا ولكننا لا ننشرها . لماذا الاتفاقية الامريكية ؟
د. كاترين ميخائيل تتفق مصالحنا مع مصالح الولايات المتحدة ومع كل القوى الخيرية التي تنادي بالسلام لمحاربة الارهاب الدولي , الشعب العراقي الان احد ضحايا هذا الارهاب . الشعب العراقي يحتاج ان يجعل حمامة السلام ترفرف على العراق الجريح دعنا نتعاون لمحاربة هذا الارهاب . دعنا نتكاتف لمحاربة اي نوع من اعمال العنف في العراق لكن يجب ان يكون الطرفان المتفاوضان يتحليان بمنتهى الشفافية والعلنية. ليس من مصلحة الوفد العراقي المفاوض ان يجري المفاوضات وراء الكواليس المغلقة بدون معرفة الرأي العام العراقي ، وبعيدا عن رأي الاختصاصيين الذين يمكنهم أن يقدموا للوفد المفاوض العراقي ما يعينه على التفاوض مع الطرف المقابل الذي لديه خبرة كبيرة. المفاوضين الاميريكان لديهم الامكانية والكفاءة العالية والخبرة التي علمتهم بعقد اكثر من مئة معاهدة في أنحاء العالم شبيهة بهذه الاتفاقية. ثانيا يجب ان يكون الشعب العراقي ذو رأي بجدولة الانسحاب وتعديل الفقرات . الاحتلال الشرعي قرار 1483 شرع الاحتلال دوليا واصبح وجود القوات الاجنبية على الاراضي العراقية واقعا مفروض علينا جميعا سواء ان كان برغبة وعدم رغبة العراقين الذين ينقسمون بهذا الشأن حتى كتابة هذه السطور . الذي يتحمل وجود القوات الاجنبية على الاراضي العراقية هو النظام الديكتاتوري الذي قتل وهجر الملايين من العراقيين دون رحمة وهو الذي يتحمل مسئولية دماء الالاف من ابرياء العراقيين الذين انقسمو على انفسهم متبنين اجندات الدول الجارة وهو الذي يحصل في العراق الان . بقاء قوات الاجنبي على الاراضي العراقية تتحملها الاطراف السياسية التي هيمنت على الحكم بعد 2003 . ابتداءا من حل الجيش العراقي والقوات المسلحة وترك سلاح الجيش العراقي بأيدي غير امينة ايدي شباب متهور لايعرف لمن يوجه بندقيته بأوامر خارجية كلها تصب بمصلحة الدول الجارة . ترك الحدود مفتوحة مما جعل العراق ساحة لمن يريد تصفية حساباته مع اميريكا . كل هذه الاخطاء جاءت بسبب اختيار الاميريكان لاناس لا يملكون خبرة داخل العراق قبل 2003 , مما دفع الشعب العراقي ثمنا غاليا نتيجة هذه الاخطاء والان حان الوقت لنقول تعالو نتعاون مع المحتل للاسباب التالية: السؤال هنا هل هناك ضرورة لبقاء هذه القوات على الاراضي العراقية؟ 1- الحكومة العراقية ضعيفة لاالشعب معها ونصف احزابها ليست معها لان احزابها في شتات مستمر . 2- الوضع الامني لازال غير مستقر رغم انخفاض عدد العمليات العسكرية المناهضة للشعب العراقي وحكومته . 3- الدول الجارة وعلى رأسها ايران في تخطيط للهيمنة على المنطقة وتوسيع رقعة المد الفارسي مع تحالف قوى سياسية داخل الحكومة العراقية وتحالف التيار الديني في كلا البلدين العراق وايران من طرف اخر تحالف التيار الديني الاخر بين السعودية وتيار ديني في العراق وكلها تصب ضد مصلحة الشعب العراقي .
|